يونس منصور :
يبدأ منتخبنا الأولمبي لكرة القدم مشواره في البطولة الثانية لمنتخبات دول مجلس التعاون الخليجي تحت 23 سنة، عندما يواجه المنتخب العماني الساعة الخامسة والنصف عصراً على الملعب المغطى بقبة الأكاديمية العالمية.
ويدخل منتخبنا مباراته الأولى في البطولة بمعنويات مرتفعة وبتفاؤل كبير في تحقيق نتيجة إيجابية يسبقها المستوى المشرف الذي يليق بالكرة البحرينية والسمعة الكبيرة التي يحظى بها في المنطقة الخليجية والقارة الآسيوية، في حين يدخل المنتخب العماني مباراته الثانية بعد أن نجح في تحقيق الفوز على قطر في افتتاح البطولة بهدفين نظيفين ضمنا له النقاط الثلاث التي جعلته في وضعية جيدة في حسابات المنافسة والتأهل للدور نصف النهائي من البطولة.
وكانت استعدادات منتخبنا تركزت في التدريب الأخير على كثير من الجوانب سواء النفسية والمعنوية أو الجوانب البدنية والفنية، وخاض اللاعبون أمس تدريباً واحداً الساعة الثالثة واستمر زهاء ساعة ونصف، وفضل الجهاز الفني إراحة اللاعبين في الفترة الصباحية.
واشتمل التدريب الوحيد على العديد من الجوانب، خصوصاً الفنية، التي أخذت حيزاً كبيراً من المدرب زيلهوفر عبر تركيزه على الجوانب الدفاعية والهجومية وفق المعطيات التي شاهدها خلال مباراة المنتخب العماني الأولى.
وأعطى زيلهوفر ومساعده محمد الشملان كثيراً من الملاحظات والتوجيهات للاعبين، إضافة إلى مهام وواجبات كل لاعب في الملعب، ومهام الخطوط في إشارة واضحة منه للأسلوب والطريقة التي سيخوض بها مواجهة اليوم، وهو ما أوضحه الجهاز الفني للاعبين بداية التدريب عبر محاضرة قصيرة.
ويتملك المدرب زيلهوفر كثيراً من الخيارات لاسيما مع جاهزية جميع اللاعبين لتمثيل المنتخب خلال مباراة اليوم، إلا أن هناك مؤشرات ومعطيات تؤكد أنه سيعتمد في الحراسة على محمود العجيمي، وأمامه رباعي مكون من عبدالله خالد الهزاع (كابتن)، ومحمد دعيج، وراشد الحوطي، وفهد شويطر، وفي خط الوسط -الذي يبدو أنه سيكون محور وأساس طريقة اللعب- سيعتمد على محمد الحربان، وسيد حسين هاشم، وعبدالوهاب المالود، وإبراهيم أحمد حبيب، وعبدالله حميدان (إسماعيل محمد)، وفي خط الهجوم سيلعب محمد عجاج.
في الجهة المقابلة أظهر المنتخب العماني خلال مباراته مع قطر بعض مما يملكه، خصوصاً وأنه كان الطرف الأفضل والأكثر سيطرة على مجريات اللعب ويملك كثيراً من اللاعبين القادرين على ترجيح كفته.
ويقود عمان فنياً المدرب الفرنسي سبستيان مايني، ويسعى المدرب لإعداد جيل جديد من اللاعبين صغار السن على رغم خبراتهم المحدودة بسبب مشاركاتهم القليلة في البطولات الودية.
وحسب تصريحات مسؤوليه والقائمين عليه فإن الفريق يسعى لكسب الخبرة والاستفادة الكبيرة من هذه المشاركة وهو هدف جميع المنتخبات المشاركة، فيما يطمح المنتخب العماني بمواصلة عروضه الجادة والتأهل للدور نصف النهائي، إذ يكفيه الخروج بنقطة واحدة لتأكيد تأهله
تم إضافته يوم الجمعة 30/07/2010 م - الموافق 19-8-1431 هـ الساعة 2:13 صباحاً